صورة تعبيرية
في الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث 11 سبتمبر 2001، لا تزال هذه الفاجعة تشكل محوراً مركزياً في التحليلات السياسية والاستراتيجية العالمية. وإلى جانب التحقيقات الرسمية والتحليلات الأكاديمية السائدة، تحظى نظرية "المسؤولية الإسرائيلية" ودور أجهزة الاستخبارات واللوبيات بطرح مستمر بين بعض الأوساط السياسية والمستقلة، فضلاً عن نقاد السياسة الخارجية الأمريكية.
نشارككم أسفل المقال بعض التغريدات التي لا يمكن تغافل محتواها ، حيث أن معظمها يستند الى أدلة قوية بتورط الموساد الاسرائيلي في أحداث سبتمبر . ( ترجم التغريدات للغتك المفضلة )
أولاً: فرضية مسؤولية إسرائيل والموساد في النقاشات السياسية
تدور التصريحات التي يطرحها بعض الناقدين والباحثين المستقلين حول فكرة أن إسرائيل واللوبي الصهيوني كانا المستفيد الأكبر من أحداث 11 سبتمبر عبر تغيير عقيدة الأمن القومي الأمريكي . وتنقسم هذه الفرضيات إلى محورين أساسيين:
- فرضية العلم المسبق والتستر: بحسب أصحاب هذا الطرح أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) كانت على علم بالتحضيرات الجارية لهجمات 11 سبتمبر، لكنها اختارت عدم إبلاغ الإدارة الأمريكية بشكل مفصل .
- والهدف المفترض وفق هذا الطرح هو السماح بوقوع حدث صادم يُغير الشارع الأمريكي لصالح حرب شاملة على ما يسمى "الإرهاب". ويكون ذلك في مصلحة الكيان الصهيوني وازدياد كراهية الغرب للإسلام والمسلمين
- حادثة "الإسرائيليين الراقصين" (Dancing Israelis): تُستشهد بهذه الحادثة للتدليل على المعرفة المسبقة ؛ حيث قُبض على خمسة رعايا إسرائيليين يوم 11 سبتمبر كانوا يصورون ويحتفلون باحتراق البرجين في نيوجيرسي.
وتبين لاحقاً أنهم يعملون لشركة نقل (Urban Moving Systems)، وتم ترحيلهم إلى إسرائيل بعد عدة أشهر من التحقيق دون توجيه اتهامات مباشرة بالضلوع في التفجيرات ، وهذا ليس دليلا على أنهم غير متورطين أو ليس عندهم علم مسبق بالاحداث !
ثانياً: التصريحات والتنبؤات المبكرة لبنيامين نتنياهو
تشكل تصريحات بنيامين نتنياهو قبل وبعد الأحداث جزءاً أساسياً من الدلائل التي يستند إليها المحللون في الرواية الرسمية:
- تنبؤ عام 1995: في كتابه "مكافحة الإرهاب" (Fighting Terrorism) الصادر عام 1995، حذر نتنياهو من أن الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط ستسعى لاستهداف مبانٍ شاحقة في الولايات المتحدة، وذكر تحديداً مركز التجارة العالمي كهدف محتمل.
- تصريح "الأحداث جيدة لإسرائيل": في يوم الهجمات نفسه، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية (مثل صحيفة معاريف) عن نتنياهو قوله رداً على سؤال حول أثر الهجمات على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية: "إنها جيدة جداً... حسناً، ليست جيدة، لكنها ستولد تعاطفاً فورياً مع إسرائيل". كرر نتنياهو فكرة مماثلة عام 2008 في جامعة تل أبيب موضحاً أن الأحداث زادت من دعم الرأي العام الأمريكي لإسرائيل .
ثالثاً: فرضية "استغلال المنفذين المسلمين"
وفقاً لرؤية منتقدي الرواية الرسمية والداعين إلى إعادة التحقيق، فإن الخلية القائمة على الهجمات - بقيادة محمد عطا ورفاقه - كانت أداة في يد أجهزة استخبارات أكبر أو تم تسهيل مهمتها وتوجيهها دون علمها المباشر. وتستند هذه الرؤية إلى النقاط التالية:
- الاختراق والتسهيل الاستخباري: يرى أصحاب هذا الطرح أن الثغرات الأمنية الهائلة التي سمحت لـ 19 شخصاً بتنفيذ عملية بهذا الحجم لا يمكن تفسيرها بالفشل الأمني المباشر فحسب، بل بتسهيل وضبط مساراتهم لاستغلال العملية سياسياً.
- إيجاد الذريعة الجيوسياسية: يُنظر إلى المنفذين كـ "واجهة" أدت الغرض المطلوب لإيجاد صدام حضارات وتسويق مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، والذي تضمن إسقاط أنظمة عربية وإضعاف القوى الإقليمية المناهضة لإسرائيل.
رابعاً: الموقف الرسمي ورد الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية
تؤكد التحقيقات الرسمية الأمريكية (مثل تقرير لجنة 11 سبتمبر) والتقارير الاستخباراتية الدولية ما يلي:
هناك وقائع موثقة فعلاً حول إخفاقات أجهزة الاستخبارات، وتحذيرات سابقة، وتحقيقات طالت إسرائيليين، وعلاقات إسرائيلية–أمريكية معقدة، وهناك أيضاً ادعاءات منتشرة عن تورط الموساد أو «اللوبي الصهيوني». لكن لا توجد، في السجل العلني المتاح، أدلة موثوقة تثبت أن إسرائيل أو الموساد خططا أو نفذا هجمات 11 سبتمبر. وفي المقابل، القول إن كل ما يثار حول إسرائيل «خرافة» أيضاً يتجاهل بعض الوقائع التي تستحق النقاش .
اليكم التغريدات :
It’s three days until the 25th anniversary of the 9/11 terrorist attacks, so let me red-pill you on something you probably never heard about. Google “Dancing Israelis” and connect the dots yourself. Then ask yourself why you’ve never heard of it before. pic.twitter.com/zENLhywUrA
— Dr. Simon (@goddek) September 8, 2026
Es poco conocido que Larry Silverstein, magnate sionista, alquiló las Torres Gemelas solo dos meses antes del atentado del 11S y en ese contrato firmó justo una póliza de seguros millonaria en caso de atentado terrorista.Larry siempre se tomaba el café con sus socios en las… pic.twitter.com/ChcSPfb4s7— Daniel Mayakovski (@DaniMayakovski) September 12, 2026
Do you agree? pic.twitter.com/DabHrGtSPi
— Maddy (@MaddyViews) September 12, 2026
Barry Jennings died shortly after he gave his witness evidence of the collapse of Building 7 at the World Trade Centre on 9/11. His death has never been explained and investigators paid to discover the truth returned their fees and refused to investigate further. pic.twitter.com/mIYYVXIwwP
— Andrew Bridgen (@ABridgen) September 11, 2026
“The next thing you’ll see is that militant Islam is bringing down the World Trade Center.” - Bibi in 1995.How oddly specific. pic.twitter.com/zrPF7rEJ58— Champagne Joshi (@JoshWalkos) September 11, 2026
Algumas coincidências sobre o 11 de Setembro:- Larry Silverstein, dono das Torres gémeas, de religião judaica, fez um seguro anti terrorismo 2 meses antes do atentado e nesse dia não foi trabalhar porque “tinha uma consulta”.- 5 israelitas foram vistos a dançar em New Jersey… pic.twitter.com/ohQ2Lf957V— Joao Sousa Pinto (@joao_aspinto) September 11, 2026
This is Bernard Kerik, the NYC Police Commissioner during 9/11.He travelled to Israel two weeks prior to the events.He received a $250,000 unconditional loan from Israeli billionaire Eitan Wertheimer and was paid $236,000 for two years rent from October 2001 by none other… pic.twitter.com/oWcaTY3KNy— nativistconcern (@nativistconcern) September 11, 2026
Putin Releases Satellite Footage Proving Israel Orchestrated 9/11Right now, live from Russia, Vladimir Putin is telling the world: 9/11 was the biggest lie ever told to the people.Putin is sitting on damning military satellite evidence the world was never meant to see. The… pic.twitter.com/D7eeVsO6RV— TPV Sean (@tpvsean) September 11, 2026
Netanyahu: 'in 1995 I said militant Islam bring down WTC'Clip going insanely viral pic.twitter.com/JJSgsuV0sD— RT (@RT_com) September 12, 2026
One week before 9/11, a visiting Israeli rabbi was in New York, and pointed toward the World Trade Center towers and told people with him to “say bye-bye” to the two tallest buildings in the world. pic.twitter.com/B8NNyjuHDN
— James Li (@5149jamesli) September 12, 2026
شكرا على القراءة