Wikipedia

نتائج البحث

Translate

Search our site

إعلان أعلي المقال

صورة تعبيرية 


 في الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث 11 سبتمبر 2001، لا تزال هذه الفاجعة تشكل محوراً مركزياً في التحليلات السياسية والاستراتيجية العالمية. وإلى جانب التحقيقات الرسمية والتحليلات الأكاديمية السائدة، تحظى نظرية "المسؤولية الإسرائيلية" ودور أجهزة الاستخبارات واللوبيات بطرح مستمر بين بعض الأوساط السياسية والمستقلة، فضلاً عن نقاد السياسة الخارجية الأمريكية. 


نشارككم أسفل المقال بعض التغريدات التي لا يمكن تغافل محتواها  ، حيث أن معظمها يستند الى أدلة قوية بتورط الموساد الاسرائيلي في أحداث سبتمبر  . ( ترجم التغريدات للغتك المفضلة )


أولاً: فرضية مسؤولية إسرائيل والموساد في النقاشات السياسية


تدور التصريحات التي يطرحها بعض الناقدين والباحثين المستقلين حول فكرة أن إسرائيل واللوبي الصهيوني كانا المستفيد الأكبر من أحداث 11 سبتمبر عبر تغيير عقيدة الأمن القومي الأمريكي . وتنقسم هذه الفرضيات إلى محورين أساسيين:



  1. فرضية العلم المسبق والتستر: بحسب أصحاب هذا الطرح أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) كانت على علم بالتحضيرات الجارية لهجمات 11 سبتمبر، لكنها اختارت عدم إبلاغ الإدارة الأمريكية بشكل مفصل .

  1.  والهدف المفترض وفق هذا الطرح هو السماح بوقوع حدث صادم يُغير الشارع الأمريكي لصالح حرب شاملة على ما يسمى "الإرهاب". ويكون ذلك في مصلحة الكيان الصهيوني وازدياد كراهية الغرب للإسلام والمسلمين 

  1. حادثة "الإسرائيليين الراقصين" (Dancing Israelis): تُستشهد بهذه الحادثة للتدليل على المعرفة المسبقة ؛ حيث قُبض على خمسة رعايا إسرائيليين يوم 11 سبتمبر كانوا يصورون ويحتفلون باحتراق البرجين في نيوجيرسي.


  1.  وتبين لاحقاً أنهم يعملون لشركة نقل (Urban Moving Systems)، وتم ترحيلهم إلى إسرائيل بعد عدة أشهر من التحقيق دون توجيه اتهامات مباشرة بالضلوع في التفجيرات ، وهذا ليس دليلا على أنهم غير متورطين أو ليس عندهم علم مسبق بالاحداث !

ثانياً: التصريحات والتنبؤات المبكرة لبنيامين نتنياهو

تشكل تصريحات بنيامين نتنياهو قبل وبعد الأحداث جزءاً أساسياً من الدلائل التي يستند إليها المحللون في الرواية الرسمية:


  • تنبؤ عام 1995: في كتابه "مكافحة الإرهاب" (Fighting Terrorism) الصادر عام 1995، حذر نتنياهو من أن الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط ستسعى لاستهداف مبانٍ شاحقة في الولايات المتحدة، وذكر تحديداً مركز التجارة العالمي كهدف محتمل.

  • تصريح "الأحداث جيدة لإسرائيل": في يوم الهجمات نفسه، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية (مثل صحيفة معاريف) عن نتنياهو قوله رداً على سؤال حول أثر الهجمات على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية: "إنها جيدة جداً... حسناً، ليست جيدة، لكنها ستولد تعاطفاً فورياً مع إسرائيل". كرر نتنياهو فكرة مماثلة عام 2008 في جامعة تل أبيب موضحاً أن الأحداث زادت من دعم الرأي العام الأمريكي لإسرائيل .

ثالثاً: فرضية "استغلال المنفذين المسلمين"

وفقاً لرؤية منتقدي الرواية الرسمية والداعين إلى إعادة التحقيق، فإن الخلية القائمة على الهجمات - بقيادة محمد عطا ورفاقه - كانت أداة في يد أجهزة استخبارات أكبر أو تم تسهيل مهمتها وتوجيهها دون علمها المباشر. وتستند هذه الرؤية إلى النقاط التالية:


  • الاختراق والتسهيل الاستخباري: يرى أصحاب هذا الطرح أن الثغرات الأمنية الهائلة التي سمحت لـ 19 شخصاً بتنفيذ عملية بهذا الحجم لا يمكن تفسيرها بالفشل الأمني المباشر فحسب، بل بتسهيل وضبط مساراتهم لاستغلال العملية سياسياً.

  • إيجاد الذريعة الجيوسياسية: يُنظر إلى المنفذين كـ "واجهة" أدت الغرض المطلوب لإيجاد صدام حضارات وتسويق مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، والذي تضمن إسقاط أنظمة عربية وإضعاف القوى الإقليمية المناهضة لإسرائيل.

رابعاً: الموقف الرسمي ورد الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية

تؤكد التحقيقات الرسمية الأمريكية (مثل تقرير لجنة 11 سبتمبر) والتقارير الاستخباراتية الدولية ما يلي: 


هناك وقائع موثقة فعلاً حول إخفاقات أجهزة الاستخبارات، وتحذيرات سابقة، وتحقيقات طالت إسرائيليين، وعلاقات إسرائيليةأمريكية معقدة، وهناك أيضاً ادعاءات منتشرة عن تورط الموساد أو «اللوبي الصهيوني». لكن لا توجد، في السجل العلني المتاح، أدلة موثوقة تثبت أن إسرائيل أو الموساد خططا أو نفذا هجمات 11 سبتمبر. وفي المقابل، القول إن كل ما يثار حول إسرائيل «خرافة» أيضاً يتجاهل بعض الوقائع التي تستحق النقاش .


اليكم التغريدات : 

 

 

شكرا على القراءة 

 



التالي
هذا هو أحدث مقال.
السابق
رسالة أقدم

إعلان أسفل المقال