Wikipedia

نتائج البحث

Translate

Search our site

إعلان أعلي المقال

 

هذا هو أيفون 

iPhone Duo









لم يكن مؤتمر أبل الذي أقيم مساء اليوم، 9 سبتمبر 2026، مجرد حدث سنوي للكشف عن جيل جديد من هواتف آيفون، بل حمل معه واحدة من أكبر التحولات في تاريخ الشركة خلال السنوات الأخيرة.


فأبل كشفت عن iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، وقدمت جيلاً جديداً من Apple Watch وسماعات AirPods 5، لكن المفاجأة الأكبر كانت دخول الشركة أخيراً إلى عالم الهواتف القابلة للطي من خلال هاتفها الجديد iPhone Duo.


وجاء الحدث تحت شعار “Surprise and Shine”، كما حمل أهمية إضافية لأنه كان أول مؤتمر إطلاق رئيسي تقوده أبل في عهد رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس، بعد انتقال القيادة من تيم كوك إليه. (⁠Reuters)


بداية عصر جون تيرنوس في أبل


كان من الصعب فصل أحداث المؤتمر عن التغيير الإداري الكبير الذي شهدته أبل.


فجون تيرنوس، الذي عمل داخل أبل منذ عام 2001 وتولى سابقاً قيادة هندسة الأجهزة، ظهر للمرة الأولى كرئيس تنفيذي خلال حدث إطلاق رئيسي للشركة.


ولم يكن انتقال القيادة مجرد تغيير إداري؛ فاختيار حدث إطلاق آيفون تحديداً لتقديم الرئيس التنفيذي الجديد أعطى المؤتمر دلالة رمزية كبيرة.


تيم كوك ظل حاضراً في المشهد، لكن الرسالة كانت واضحة: أبل تدخل مرحلة جديدة، مع استمرار الإرث الذي بناه كوك، ولكن بوجه هندسي وتقني أكثر وضوحاً مع تيرنوس. (⁠Barron’s)



المفاجأة الأكبر.. أبل تطلق أول آيفون قابل للطي


كان أكبر إعلان في المؤتمر هو الهاتف الذي انتظرته سوق الهواتف لسنوات: أول آيفون قابل للطي من أبل.


ويأتي الهاتف بتصميم مختلف عن آيفون التقليدي، إذ يفتح أفقياً ليقدم تجربة أقرب إلى جهاز لوحي صغير، بينما يمكن استخدامه وهو مغلق كهاتف ذكي عادي.


وأطلقت أبل عليه اسم iPhone Duo، ويبلغ سعره المعلن نحو 1,999 دولاراً، على أن يبدأ توفره في الأسواق في 23 أكتوبر. (⁠AP News)


وعند فتح الهاتف، يحصل المستخدم على شاشة داخلية كبيرة تبلغ حوالي 7.6 بوصة، وهو ما يجعل الجهاز أقرب في الاستخدام إلى جهاز iPad صغير يمكن وضعه في الجيب عند إغلاقه.


كما دعمت أبل الهاتف باستخدام Apple Pencil، مع إمكانيات تعدد المهام وتقسيم الشاشة، ما يعني أن الشركة لا تتعامل مع الجهاز باعتباره مجرد هاتف ينثني، وإنما كفئة جديدة تجمع بين الهاتف والكمبيوتر اللوحي. (⁠AP News)


لماذا تأخرت أبل كل هذه السنوات؟


هذه النقطة ربما تكون أهم من الهاتف نفسه.


سامسونج وشركات أخرى دخلت سوق الهواتف القابلة للطي منذ سنوات، بينما فضلت أبل الانتظار حتى تصبح التقنية أكثر نضجاً.


والآن يبدو أن أبل لا تريد منافسة الهواتف القابلة للطي من خلال مجرد تقديم شاشة مرنة، بل تريد استخدام منظومتها البرمجية والأجهزة والذكاء الاصطناعي لصناعة تجربة مختلفة.


لكن السعر يضع الهاتف في منطقة شديدة الفخامة؛ فبسعر يقارب ألفي دولار، لن يكون iPhone Duo موجهاً إلى المستخدم العادي، وإنما إلى فئة مستعدة لدفع مبلغ ضخم مقابل التصميم الجديد والتجربة التقنية.





iPhone 18 Pro و18 Pro Max.. التطور الأكبر في كاميرا آيفون


أما النجم التقليدي للمؤتمر فكان بالطبع iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max.


أبل ركزت هذه المرة على أربعة محاور رئيسية:


الكاميرا، الأداء، البطارية، والذكاء الاصطناعي.


وتأتي الهواتف بمعالج A20 Pro الجديد، مع نظام تبريد متطور يعتمد على Vapor Chamber أكبر بكثير من السابق، ما يسمح للهاتف بالحفاظ على أداء مرتفع لفترات أطول. وتقول أبل إن الأداء المستدام يمكن أن يرتفع بما يصل إلى 40% مقارنة بالجيل السابق. (⁠Apple)


لكن الكاميرا هي التي حصلت على واحدة من أكبر الترقيات.



لأول مرة.. فتحة عدسة متغيرة في كاميرا آيفون


أضافت أبل إلى الكاميرا الرئيسية مستشعراً بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة Variable Aperture.


وهذه خطوة مهمة لأن الهاتف لم يعد يكتفي بمعالجة الصورة بعد التقاطها بالبرمجيات، وإنما يمنح المستخدم تحكماً أكبر في كمية الضوء وعمق المجال.


وتستخدم الكاميرا آلية مكونة من ست شفرات يتم التحكم فيها لتغيير الفتحة بين مستويات مختلفة.


وتستطيع الكاميرا الانتقال تلقائياً بين الفتحات بحسب الإضاءة والمشهد، بينما يمكن للمصور المحترف التحكم بها يدوياً.


وتصل الفتحة إلى ƒ/1.48 في ظروف الإضاءة المنخفضة، بينما يمكن تضييقها إلى ƒ/4 للحصول على عمق مجال أكبر وإبقاء عدد أكبر من العناصر داخل الصورة في نطاق التركيز. (⁠Apple)


وهنا تحديداً يبدو أن أبل تستهدف صناع المحتوى والمصورين وليس فقط المستخدم العادي.



تحكم احترافي أكبر في التصوير


أضافت أبل أيضاً نظاماً جديداً باسم Pro Controls داخل تطبيق الكاميرا.


ومن خلاله يستطيع المستخدم التحكم يدوياً في:


  • فتحة العدسة
  • سرعة الغالق
  • توازن اللون الأبيض
  • التعريض
  • Histogram


وهذا يجعل كاميرا آيفون أقرب في طريقة التحكم إلى الكاميرات الاحترافية التقليدية.


كما حصلت أوضاع التصوير على تحسينات جديدة في Photographic Styles، مع أدوات للتحكم في الملمس والحبيبات، بينما أصبحت إمكانيات الفيديو أكثر مرونة. (⁠Apple)



أبل تواجه عصر الصور المزيفة


ومن أكثر الأفكار إثارة للاهتمام التي كشفت عنها أبل Apple Reference Image.


الفكرة هنا ليست تحسين جودة الصورة، وإنما الإجابة عن سؤال أصبح أكثر أهمية مع انتشار الذكاء الاصطناعي:


هل هذه الصورة حقيقية فعلاً؟


تستطيع كاميرا iPhone 18 Pro تسجيل بيانات موقعة من المستشعر، ثم إنشاء نسخة مرجعية غير قابلة للتعديل بالطريقة التقليدية.


وبذلك يستطيع المستخدم مقارنة الصورة الأصلية بالنسخة التي تم تعديلها لاحقاً.


هذه الخطوة تأتي في وقت أصبحت فيه الصور والفيديوهات المولدة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي قادرة على خداع المشاهد بسهولة شديدة. (⁠Apple)


وهنا يبدو أن أبل لا تستخدم الذكاء الاصطناعي فقط لصناعة الصور، بل تحاول أيضاً استخدام التقنية للمساعدة في إثبات مصدر الصورة وأصالتها.



Dynamic Island أصبحت أكثر فائدة


لم تختفِ Dynamic Island، لكنها حصلت على تطوير جديد.


وتقول أبل إن التصميم الجديد يستطيع عرض ما يصل إلى ثلاثة Live Activities في الوقت نفسه، مع استمرار استخدام Face ID في فتح الهاتف والمصادقة على عمليات الشراء وتسجيل الدخول. (⁠Apple)


التغيير قد يبدو بسيطاً، لكنه يعكس توجه أبل نحو تحويل المنطقة الموجودة حول الكاميرا الأمامية إلى مساحة معلومات أكثر فائدة بدلاً من اعتبارها مجرد حل لمشكلة الكاميرا.



A20 Pro.. قوة أكبر وذكاء اصطناعي على الجهاز


المعالج الجديد A20 Pro يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية أبل الجديدة.


الشركة ركزت على رفع الأداء، خصوصاً الأداء المستدام، بالإضافة إلى تشغيل مزيد من وظائف الذكاء الاصطناعي.


ويعمل الهاتف مع شريحة الشبكات N1 التي تدعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وThread، بالإضافة إلى مودم خلوي جديد يحمل اسم C2.


وتقول أبل إن C2 يوفر سرعات رفع أعلى مقارنة بالجيل السابق مع استهلاك أقل للطاقة. (⁠Apple)



البطارية.. أكبر قفزة في تاريخ Pro Max


لم تعد البطارية مجرد رقم ثانوي في مواصفات الهاتف.


أبل تقول إن iPhone 18 Pro يقدم حتى 36 ساعة من تشغيل الفيديو، بينما يصل iPhone 18 Pro Max إلى 45 ساعة في طرازات eSIM فقط.


كما يمكن شحن iPhone 18 Pro إلى 50% تقريباً خلال 15 دقيقة باستخدام الشحن السلكي المناسب.


أما Pro Max، فتقول أبل إن خمس دقائق فقط من الشحن السلكي يمكن أن توفر حوالي سبع ساعات من تشغيل الفيديو في ظروف الاختبار المحددة. (⁠Apple)


وهذا ربما يكون من أهم التحسينات العملية في الهاتف بالنسبة للمستخدم العادي.



الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة مع Siri AI


ربما كان أهم ما تراهن عليه أبل في السنوات القادمة هو Apple Intelligence.


ومع iOS 27، تقدم أبل نسخة جديدة من Siri باسم Siri AI، وتقول الشركة إنها أصبحت أكثر قدرة على فهم السياق الشخصي للمستخدم.


فبدلاً من تنفيذ أوامر بسيطة فقط، يمكن لـ Siri AI الاستفادة من المعلومات الموجودة في الرسائل والبريد والصور وغيرها لمساعدة المستخدم في العثور على المعلومات أو تنفيذ إجراءات أكثر تعقيداً.


كما يمكنها فهم ما يظهر على الشاشة، والتفاعل معه.


وتستطيع أيضاً استخدام الكاميرا للحصول على معلومات عما يراه المستخدم أمامه. (⁠Apple)


والأهم أن أبل تحاول جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً من النظام وليس مجرد تطبيق منفصل.


وتعتمد الشركة على المعالجة المحلية على الجهاز بالإضافة إلى Private Cloud Compute عندما تكون هناك حاجة إلى قدرات سحابية أكبر، مع التركيز على الخصوصية.



iOS 27.. النظام الذي يجمع كل شيء


سيصل iOS 27 كتحديث مجاني في 14 سبتمبر.


والنظام لا يقدم فقط تعديلات شكلية، بل يمثل الأساس الذي ستعمل عليه مجموعة كبيرة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي الجديدة.


ومن أبرزها:


  • Siri AI
  • تحسينات Apple Intelligence
  • أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
  • Image Playground بإمكانيات أكثر واقعية
  • أدوات جديدة في Safari
  • وظائف أكثر ذكاءً داخل التطبيقات
  • قدرات جديدة تعتمد على فهم السياق الشخصي.


لكن هناك نقطة مهمة: بعض وظائف Apple Intelligence وSiri AI لن تكون متاحة في جميع اللغات أو المناطق منذ اليوم الأول. (⁠Apple)



Apple Watch Series 12.. الساعة تتحول إلى مساعد صحي


لم يكن مؤتمر أبل عن الآيفون فقط.


الشركة كشفت أيضاً عن Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4، مع تركيز واضح على الصحة واللياقة البدنية.


وقدمت أبل نظاماً جديداً باسم Health Sensing System.


النظام يعتمد على مستشعرات قلب بصرية وكهربائية جديدة، ويسمح بقياس معدل ضربات القلب بشكل أكثر تكراراً.


كما أصبح قياس HRV أكثر تكراراً، وظهر مفهوم جديد باسم Readiness.



ما هو Readiness؟


الميزة الجديدة تعطي المستخدم نتيجة من 0 إلى 10 تعتمد على مجموعة من البيانات، بينها:


  • النشاط البدني
  • النوم
  • المؤشرات الحيوية
  • الحمل التدريبي


ثم تقدم توصية مبسطة مثل:


Recover — Pace Yourself — Ready — Go For It


أي أنها تحاول الإجابة عن سؤال عملي جداً:


هل جسمي مستعد اليوم للضغط والتدريب، أم أن الأفضل أن أهدأ وأتعافى؟ (⁠Apple)


وهذا يجعل Apple Watch أقرب إلى مدرب شخصي رقمي بدلاً من كونها مجرد ساعة تعرض الإشعارات وتقيس الخطوات.



Apple Watch Ultra 4.. وحش البطارية


أما Apple Watch Ultra 4 فحصلت على تحسينات خاصة للرياضيين والمغامرين.


وتصل البطارية إلى 50 ساعة في الاستخدام المعتاد، بينما يمكن أن تصل إلى 84 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة.


وفي تدريبات GPS الطويلة، يمكن للساعة أن تصل إلى 45 ساعة في وضع Extended Workout المخصص للتدريبات الطويلة. (⁠Apple)


وهذا يجعلها أكثر جاذبية للعدائين وراكبي الدراجات والرحلات الطويلة والأنشطة الخارجية.


كما أكدت أبل وجود نظام GPS أكثر دقة، إلى جانب مستشعرات صحية جديدة وإمكانيات ذكاء اصطناعي تصل إلى الساعة نفسها.


ويبدأ سعر Apple Watch Ultra 4 من 799 دولاراً. (⁠Apple)



AirPods 5.. إلغاء ضوضاء في سماعات مفتوحة


ومن المنتجات التي قد تبدو أقل أهمية مقارنة بالآيفون القابل للطي، لكن لديها مفاجأة كبيرة، AirPods 5.


أضافت أبل إلغاء الضوضاء النشط ANC إلى تصميم السماعات المفتوح، وتقول إن النظام يستطيع تقليل الضوضاء الخارجية بما يصل إلى 50% أكثر مقارنة بـ AirPods 4 المزودة بـ ANC.


كما حصلت السماعات على بنية صوتية جديدة وAdaptive EQ محسن.


وتدعم السماعات أيضاً التفاعل مع Siri من خلال حركات الرأس، إضافة إلى Live Translation مع iPhone وSiri AI. (⁠Apple)


ويبدأ سعر AirPods 5 من 129 دولاراً، بينما يبلغ سعر الإصدار المزود بعلبة شحن لاسلكي 149 دولاراً.


وفي السعودية أعلنت أبل سعراً يبدأ من 599 ريالاً، ويرتفع إلى 699 ريالاً للإصدار المزود بعلبة الشحن اللاسلكي. (⁠Apple)



هل قدمت أبل iPhone 18 العادي؟


المثير للاهتمام أن أبل لم تجعل مؤتمر سبتمبر هذا عاماً لكل هواتف iPhone 18.


التركيز كان على الطرازات الأعلى، بينما تشير التقارير إلى أن الإصدارات الأقل سعراً مثل iPhone 18 وiPhone 18e ونسخة iPhone Air التالية قد تصل في ربيع 2027 بدلاً من سبتمبر 2026. (⁠MacRumors)


وهذا تغيير مهم في استراتيجية أبل.


فالشركة تبدو وكأنها تريد فصل إطلاق الأجهزة الاحترافية عن الأجهزة الجماهيرية، بدلاً من طرح جميع هواتف الجيل نفسه في يوم واحد.



الأسعار ومواعيد الطرح


بالنسبة إلى iPhone 18 Pro:


السعر يبدأ من 1,199 دولاراً.


أما iPhone 18 Pro Max:


يبدأ من 1,299 دولاراً.


وتتوفر خيارات تخزين تصل إلى 2 تيرابايت. (⁠Apple)


وتبدأ الطلبات المسبقة يوم 12 سبتمبر، بينما يبدأ البيع في الأسواق يوم 18 سبتمبر.


أما iPhone Duo القابل للطي، فسيتأخر إلى 23 أكتوبر وفق ما أعلن عنه في الحدث. (⁠AP News)



ماذا يعني مؤتمر اليوم لمستقبل أبل؟


إذا نظرنا إلى المؤتمر بعيداً عن أسماء المنتجات، يمكن ملاحظة ثلاثة اتجاهات رئيسية.


أولاً: أبل دخلت عالم الهواتف القابلة للطي


وهذه أهم خطوة تصميمية للشركة منذ iPhone X تقريباً.


أبل لم تعد قادرة على تجاهل سوق الهواتف القابلة للطي، ولذلك قررت الدخول إليه، ولكن بالطريقة التي اعتادت عليها: جهاز مرتفع السعر، بتصميم خاص، ومنظومة برمجية متكاملة.


ثانياً: الذكاء الاصطناعي أصبح محور المنتجات


لم يعد Apple Intelligence مجرد ميزة إضافية.


الذكاء الاصطناعي أصبح موجوداً في:


iPhone، Siri، Apple Watch، AirPods، Health، الكاميرا والصور.


وهذا يعني أن استراتيجية أبل لم تعد تعتمد فقط على جعل المعالج أسرع أو الكاميرا أفضل، وإنما على جعل الأجهزة تفهم المستخدم وسياقه بشكل أكبر.


ثالثاً: الصحة أصبحت واحدة من أهم ساحات المنافسة


الساعة لم تعد مجرد ملحق للآيفون.


أبل تدفعها تدريجياً لتصبح منصة لمراقبة الصحة واللياقة والنوم والتعافي والبيانات الحيوية.


ومع Health Age وReadiness وقياسات HRV الأكثر تكراراً، يبدو أن الشركة تريد أن تجعل Apple Watch جزءاً من الحياة الصحية اليومية للمستخدم. (⁠Apple)



هل كان مؤتمر أبل ناجحاً؟


من ناحية المنتجات، يمكن القول إن المؤتمر كان واحداً من أهم مؤتمرات أبل في السنوات الأخيرة.


والسبب ليس أن iPhone 18 Pro يمثل قفزة ثورية في كل شيء، وإنما لأن أبل قدمت لأول مرة منذ سنوات تغييراً جذرياً في شكل الآيفون نفسه.


iPhone Duo هو الخبر الأكبر.


أما iPhone 18 Pro فهو يمثل مرحلة نضج وتطوير عميق في الكاميرا والأداء والبطارية والذكاء الاصطناعي.


والسؤال الحقيقي الآن ليس: هل يستطيع iPhone 18 Pro منافسة الهواتف الأخرى؟


بل:


هل يستطيع iPhone Duo أن يجعل الهاتف القابل للطي منتجاً جماهيرياً، أم سيظل جهازاً فاخراً باهظ الثمن؟


الإجابة ستظهر خلال الأشهر المقبلة.


لكن المؤكد أن أبل لم تعد تراقب سوق الهواتف القابلة للطي من الخارج.


لقد دخلت اللعبة أخيراً.


والأكثر إثارة أن دخولها تزامن مع بداية عهد جديد بقيادة جون تيرنوس، ومع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى قلب منظومة أبل بالكامل.


اقرأ أيضاً : ماذا تستعد أبل للكشف عنه ...




التالي
هذا هو أحدث مقال.
السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

إعلان أسفل المقال